من أنت أيها الإنسان؟
(0 مراجعات المستخدم)
47
0
دار المشرق،
'إن "روايات خلق العالم" وصُوَرَها الشعبية التي ترينا إلهاً صانعاً يجبل آدم من الطين أو جرّاحاً ينزع ضِلعاً ليكوّن حوّاء... والــ "تفّاحة" والفردوس المفقود... كل ذلك "لم يعُد مقبولاً".\r\n
من أنت أيها الإنسان؟